عقد عنق القطة مع جهاز تتبع
يمثل طوق قط مزود بجهاز تتبع تقدماً ثورياً في تقنية سلامة الحيوانات الأليفة، حيث يجمع بين وظيفة الطوق التقليدية وقدرات متقدمة لمراقبة الموقع. وتستخدم هذه الإكسسوارات المبتكرة أقماراً صناعية لتحديد المواقع (GPS)، وشبكات الهاتف المحمول، وأحياناً اتصالات الواي فاي لتوفير بيانات موقع حقيقية لكل من القطط الداخلية والخارجية. وتدمج حلول الطوق الحديثة المزودة بأجهزة تتبع أجهزة خفيفة الوزن مع تطبيقات هاتفية سهلة الاستخدام، مما يمكن أصحاب الحيوانات الأليفة من مراقبة رفقائهم من القطط من أي مكان في العالم. وتشمل التكنولوجيا الأساسية عادةً مستقبلات GPS، ومقياس التسارع، ووحدات الاتصال اللاسلكي المغلّفة داخل غلاف صغير مقاوم للماء تم تصميمه خصيصاً لتحقيق راحة القطط وسلامتهم. وتمتاز النماذج المتقدمة بإمكانية تحديد الجغرافية الافتراضية (Geofencing)، ما يسمح للأصحاب بوضع حدود افتراضية والحصول على إشعارات فورية عندما يخرج قططهم عن المناطق الآمنة المحددة مسبقاً. ويتفاوت عمر البطارية بشكل كبير بين النماذج المختلفة، إذ توفر بعض الخيارات الخاصة بطوق القط المزود بجهاز تتبع أسابيعاً من التشغيل المستمر، بينما تتطلب أخرى الشحن اليومي. ويتراوح دقة التتبع عموماً بين ثلاثة إلى خمسة عشر قدماً، وذلك حسب الظروف البيئية وتوفر الأقمار الصناعية. وتحتوي العديد من الأجهزة على ميزات مراقبة النشاط، حيث تُسجّل أنماط الحركة اليومية، ودورات النوم، ومستويات التمرين لتوفير رؤى شاملة حول الصحة. ويمكن لأجهزة الاستشعار الحرارية في نماذج الطوق المتطورة للقطط المزودة بأجهزة تتبع أن تنذر المالكين بوجود ظروف جوية قاسية قد تهدد حيواناتهم الأليفة. وتشمل بعض الأنظمة المتقدمة ميزات اتصال ثنائية الاتجاه، تمكن المالكين من إصدار أصوات أو اهتزازات لتوجيه القطط الضائعة نحو المنزل. وعادة ما تكون مواد الطوق مصنوعة من مواد متينة وخالية من المواد المسببة للحساسية مثل السيليكون أو النايلون، ومصممة لتحمل العوامل الخارجية مع البقاء مريحة للارتداء لفترات طويلة. ويتيح الدمج مع تطبيقات الهواتف الذكية تتبع المواقع السابقة، مما يساعد المالكين على تحديد أماكن الاختباء المفضلة وطرق التجوال المنتظمة. كما يضمن تخزين البيانات القائم على السحابة الإلكترونية بقاء معلومات الموقع متاحة حتى في حال تلف الجهاز الأساسي أو فقدانه.