عُقدة كلب بجهاز تحديد المواقع العالمي (GPS)
يمثل طوق الكلب GPS تقدماً ثورياً في تقنية سلامة الحيوانات الأليفة، حيث يجمع بين أنظمة المواقع عبر الأقمار الصناعية والاتصال اللاسلكي لتوفير إمكانيات تتبع شاملة للحيوانات الأليفة المحبوبة. ويُدمج هذا الجهاز المتطور مكونات تقنية متعددة تشمل مستقبلات نظام تحديد المواقع (GPS)، ومحولات خلوية، ومسارعات حركية، وأنظمة بطاريات طويلة الأمد، لتوفير مراقبة فورية للموقع وتتبع النشاط للحيوانات الأليفة بجميع أحجامها. وتشتمل تصاميم الطوق الحديثة على بنية مقاومة للماء، ومواد خفيفة الوزن، وميزات هندسية مريحة تضمن الراحة أثناء ارتدائه لفترات طويلة مع الحفاظ على أداء قوي في ظروف بيئية متنوعة. وتمتد الوظائف الأساسية لطوق الكلب GPS إلى ما هو أبعد من مجرد تتبع الموقع، وتشمل إمكانية التحديد الجغرافي الافتراضي (Geofencing) التي تنشئ حدوداً افتراضية حول مناطق آمنة محددة، وتنبيهات تلقائية عند خروج الحيوانات الأليفة عن المناطق المحددة مسبقاً، بالإضافة إلى مراقبة شاملة للنشاط تُسجّل أنماط التمرين اليومية، ودورات النوم، والتغيرات السلوكية. وتحتوي طرز الطوق المتقدمة على أنظمة اتصال ثنائية الاتجاه تتيح التواصل الصوتي بين المالكين وحيواناتهم الأليفة، ووظائف إنذار الطوارئ (SOS) التي تُفعَّل في حالات الضيق، والتكامل مع تطبيقات الهواتف الذكية التي توفر واجهات تحكم بديهية ولوحات تقارير مفصلة. ويعتمد الأساس التقني لهذه الأجهزة على شبكات كوكبة الأقمار الصناعية التي توفر بيانات موضعية دقيقة ضمن نطاق أمتار قليلة من الموقع الفعلي، في حين تضمن الاتصالات الخلوية نقل البيانات بشكل موثوق حتى في المناطق النائية ذات البنية التحتية المحدودة للإنترنت. وتوفر أنظمة إدارة البطارية في وحدات الطوق عالية الجودة تشغيلاً مستمراً لعدة أيام بين الشحنات، مع أوضاع توفير الطاقة التي تمدد مدة التشغيل خلال فترات النشاط المنخفض. كما تعزز أجهزة استشعار درجة الحرارة، وأنظمة الإضاءة LED، والمواد العاكسة الرؤية والسلامة أثناء المغامرات الليلية، في حين تقاوم المواد البنّاءة المتينة التلف الناتج عن التعرض للماء، أو القوى الناتجة عن الصدمات، أو الاستخدام الطبيعي من الحيوانات الأليفة النشطة. وتمكن تخزين البيانات السحابية من تحليل التتبع التاريخي، في حين يمكن لخوارزميات التعلّم الآلي الكشف عن أنماط السلوك غير المعتادة التي قد تشير إلى مشكلات صحية أو حالات طارئة تتطلب انتباهاً فورياً.