طوق تعقب بنظام GPS
يمثل طوق التتبع GPS تطورًا ثوريًا في تقنية سلامة الحيوانات الأليفة ورصد الحياة البرية، حيث يجمع بين أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية وتصميم طوق مت durable لتوفير إمكانية تتبع الموقع في الوقت الفعلي. يعمل هذا الجهاز المتطور من خلال دمج تقنية نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) مع شبكات الاتصال الخلوية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمكن مالكي الحيوانات ومُجراحي البحوث من مراقبة المواقع الدقيقة للحيوانات بشكل مستمر. ووظيفة الطوق تتضمن استقبال إشارات من أقمار صناعيين عديدين يدورون حول الأرض، وحساب الإحداثيات الدقيقة باستخدام طرق المثلثات، ثم إرسال بيانات الموقع هذه إلى تطبيقات الهاتف المحمول أو المنصات الإلكترونية المرتبطة. وتتضمن وحدات الطوق الحديثة أجهزة استشعار متطورة تتجاوز التمكين الأساسي، مثل مقاياسات التتسارع لمراقبة النشاط، وأجهزة استشعار درجة الحرارة لمعرفة الظروف البيئية، وجيروسكوبات لتحليل أنماط الحركة. وتتألف المكونات الأساسية للجهاز من مستقبل GPS عالي الحساسية، ونموذج خلوي لإرسال البيانات، وبطارية ليثيوم قابلة لإعادة الشحن، وغلاف مقاوم للعوامل الجوية مصمم لتحمل مختلف الظروف البيئية. وتتميز العديد من طرازات الطوق GPS بقدرات التحديد الجغرافي (Geofencing)، مما يسمح للمستخدمين بتحديد حدود افتراضية ويستقبلوا إشعارات فورية عندما يدخل الحيوان أو يخرج من المناطق المحددة. ويُعطي تصميم الطوق أولوية للقوة والراحة، باستخدام مواد مثل النايلون المعزز، ووسادات السيليكون، وأجزاء معدنية من الفولاذ المقاوم للصدأ لضمان عمر أطول مع الحفاظ على راحة الحيوان أثناء فترات ارتداء طويلة. وتختلف عمر البطارية بشكل كبير بين طرازات الطوق المختلفة، حيث تتراوح بين عدة أيام إلى عدة أسابيع حسب تعدد التمكين، وفترات الإرسال، وإعدادات إدارة الطاقة. وتطورت التقنية لتشمل ميزات الاتصال ثنائي الاتجاه، مما يسمح بإرسال أوامر عن بعد وتحديثات الحالة بين الطوق والأجهاز المتحكمة. وتمتد التطبيقات عبر قطاعات متعددة تشمل ملكية الحيوانات الأليفة، وإدارة الثروة الحيوانية، والبحوث البيئية، وتدريب كلاب الصيد، وجهود الحفظ. ويستمر سوق الطوق GPS في التوسع مع تحسارات التكنولوجية التي تقلص حجم الجهاز بينما تعزز الدقة والموثوقية والمجموعات الوظيفية لتلبية احتياجات المستخدمين المتنوعة في سيناريوهات مراقبة الحيوانات المختلفة.