مُتابِع طوق قطة خارجي
يمثل جهاز تتبع طوق القطط الخارجية تقدماً ثورياً في تقنية مراقبة الحيوانات الأليفة، وقد تم تصميمه خصيصاً للقطط التي تقضي وقتاً خارج منازلها. يجمع هذا الجهاز المتطور بين نظام التتبع العالمي (GPS)، والاتصال الخلوي، وأجهزة استشعار متقدمة لتوفير رصد شامل للموقع ورؤى حول صحة القطط الخارجية. يتمحور الدالة الأساسية لهذا الجهاز حول التتبع الفوري للموقع، ما يمكن أصحاب الحيوانات الأليفة من مراقبة مكان قططهم من خلال تطبيق هاتف ذكي مخصص. يستخدم الجهاز تقنيات متعددة لتحديد الموقع تشمل GPS، وشبكة الواي فاي، وتموضع الخلايا البرجية لضمان دقة بيانات الموقع حتى في البيئات الصعبة. وتتضمن أنظمة أجهزة تتبع الطوق الخارجية الحديثة إمكانية تحديد الجغرافيا الافتراضية (Geofencing)، مما يسمح للأصحاب بتعيين حدود افتراضية والحصول على إشعارات فورية عند دخول القطة أو خروجها من المناطق الآمنة المحددة. وتمتد الميزات التقنية لهذه الأجهزة لما هو أبعد من التتبع الأساسي للموقع. فتشمل العديد من طرز أجهزة تتبع الطوق الخارجي أجهزة استشعار لمراقبة النشاط ترصد أنماط الحركة، ودورات النوم، والمقاييس السلوكية العامة. كما تراقب أجهزة الاستشعار درجة الحرارة الظروف البيئية، في حين تتميز بعض النماذج المتقدمة بإمكانات مراقبة الصحة التي يمكنها اكتشاف أنماط نشاط غير اعتيادية قد تشير إلى مرض أو إصابة. وتمثل تحسين عمر البطارية تقدماً تقنياً بالغ الأهمية، حيث توفر معظم أجهزة تتبع الطوق الخارجية تشغيلاً لمدة عدة أيام بشحنة واحدة. وتُثبت تطبيقات تقنية جهاز تتبع طوق القطط الخارجية نطاقاً واسعاً في سيناريوهات مختلفة. ففي المناطق الحضرية، يستخدم أصحاب القطط هذه الأجهزة لمراقبة حيواناتهم الأليفة في الأحياء المزدحمة، بينما يقوم أصحاب القطط في المناطق الريفية بتتبع حيواناتهم عبر مساحات واسعة. ويوصي الأطباء البيطريون باستخدام أنظمة تتبع الطوق الخارجية للقطط التي تعاني من حالات طبية تتطلب مراقبة السلوك. كما تستفيد المنازل التي تحتوي على أكثر من قطة من إمكانية التتبع الفردية، وتستخدم منظمات إنقاذ القطط هذه الأجهزة لمراقبة القطط التي تم إطلاقها حديثاً أو نقلها. ويُعد جهاز تتبع طوق القطط الخارجية أداة ضرورية للرعاية المسؤولة عن الحيوانات الأليفة في عالم اليوم المتصل.